Rechercher
Derniers sujets
Sujets similaires
Sujets les plus vus
Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
Page 1 sur 5 • Partager •
Page 1 sur 5 • 1, 2, 3, 4, 5 
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
October 8, 2010
Why? علاش؟
57Share
صورة من الوقفة
نظمت مجموعة دعم نوعام نير المواطن المغربي المقيم بمدينة الصويرة، وقفة رمزية من أجل التعبير عن الرفض القاطع والغير مقبول لمجموع المواقف السياسية التي تتخذها الجمعية المغربية لحقوق الانسان تجاه قضايا النزاع بالشرق الأوسط، وكيف باتت هذه القضايا دريعة من أجل شن حملات هجوم مجانية وغير مسؤولة تجاه مواطنين مغاربة ذنبهم الوحيد هو أن انتماءهم العقائدي ''يهودي'' وهو الامر الذي حصل مع نوعام نير المقيم بمدينة الصويرة والذي سبق وأن تعرض لهجمات مغرضة في حقه ووصفه على أساس اتهامات مشبوهة بالصهيوني قاتل الأطفال ومغتصب القاصرات...، كما قام أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتنظيم مسيرة تحولت لشكل وقفة أمام مقر عمله مرددين شعارات ضد اليهود مطالبة باجلائهم من التراب المغربي، بعد ذلك قام أعضاء نفس الجمعية بنشر صور وعنوان نوعام نير متهمين اياه علانية بالصهيوني على شبكة الانترنت ومجموعة اخرى من المدوانت والمواقع الاجتماعية، وهو الفعل الذي يعد خرقا لحق الخصوصية وتشهيرا بسمعة مواطن بترويج اكاذيب تستهدف تحقيق مأرب سياسية على حساب حق حياة مواطن.
لقد كانت الوقفة بمثابة نداء لكل الأصوات ذات المواقف الحرة والجريئة داخل الاطار الحقوقي الجمعية المغربية لحقوق الانسان من اجل ضرورة القبول بنقد ذاتي وموضوعي لأليات عملهم وفق الأسس والمرجعيات الكونية لحقوق الانسان.
كما ان هذه الوقفة تعتبر بمثابة اجابة عن معضلة استسلام الناشط الحقوقي للعواطف الايديولوجية التي باتت تهيمن على تصوراته وتحرك قرارات ومواقف الجمعية والتي هي في الأصل منبثقة عن أفكار بقايا حزب لم ينتج للمغاربة سوى التطرف.
نؤكد على انه من الواجب عند كل المدافعين عن حقوق الانسان القبول القطعي بحق الاختلاف المكفول للجميع دون حيف أو تمييز.
نرحب بكل الشتائم المجانية التي وجهت لنا ونحن نعبر عن موقفنا بشكل حضاري ومؤسس امام مقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالرباط، وبالتالي ندعوا قياديي الجمعية الى ضرورة تبني استراتيجية تكوين حقوقية لفائدة الشباب ترتكز على تلقين أسس الحوار وثقافة الاختلاف دونما اللجوء الى أدوات العنف تجاه معارضيهم في الرأي والموقف انسجاما منهم مع ثقافة حقوق الانسان.
نجدد دعمنا وتضامننا مع نوعام نير و كل أقليات المجتمع المغربي مع تأكيدنا على ضرورة احترام حقوقهم التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الانسان.
الرسالة الموجهة للجمعية
Why? علاش؟
57Share
صورة من الوقفة
نظمت مجموعة دعم نوعام نير المواطن المغربي المقيم بمدينة الصويرة، وقفة رمزية من أجل التعبير عن الرفض القاطع والغير مقبول لمجموع المواقف السياسية التي تتخذها الجمعية المغربية لحقوق الانسان تجاه قضايا النزاع بالشرق الأوسط، وكيف باتت هذه القضايا دريعة من أجل شن حملات هجوم مجانية وغير مسؤولة تجاه مواطنين مغاربة ذنبهم الوحيد هو أن انتماءهم العقائدي ''يهودي'' وهو الامر الذي حصل مع نوعام نير المقيم بمدينة الصويرة والذي سبق وأن تعرض لهجمات مغرضة في حقه ووصفه على أساس اتهامات مشبوهة بالصهيوني قاتل الأطفال ومغتصب القاصرات...، كما قام أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتنظيم مسيرة تحولت لشكل وقفة أمام مقر عمله مرددين شعارات ضد اليهود مطالبة باجلائهم من التراب المغربي، بعد ذلك قام أعضاء نفس الجمعية بنشر صور وعنوان نوعام نير متهمين اياه علانية بالصهيوني على شبكة الانترنت ومجموعة اخرى من المدوانت والمواقع الاجتماعية، وهو الفعل الذي يعد خرقا لحق الخصوصية وتشهيرا بسمعة مواطن بترويج اكاذيب تستهدف تحقيق مأرب سياسية على حساب حق حياة مواطن.
لقد كانت الوقفة بمثابة نداء لكل الأصوات ذات المواقف الحرة والجريئة داخل الاطار الحقوقي الجمعية المغربية لحقوق الانسان من اجل ضرورة القبول بنقد ذاتي وموضوعي لأليات عملهم وفق الأسس والمرجعيات الكونية لحقوق الانسان.
كما ان هذه الوقفة تعتبر بمثابة اجابة عن معضلة استسلام الناشط الحقوقي للعواطف الايديولوجية التي باتت تهيمن على تصوراته وتحرك قرارات ومواقف الجمعية والتي هي في الأصل منبثقة عن أفكار بقايا حزب لم ينتج للمغاربة سوى التطرف.
نؤكد على انه من الواجب عند كل المدافعين عن حقوق الانسان القبول القطعي بحق الاختلاف المكفول للجميع دون حيف أو تمييز.
نرحب بكل الشتائم المجانية التي وجهت لنا ونحن نعبر عن موقفنا بشكل حضاري ومؤسس امام مقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالرباط، وبالتالي ندعوا قياديي الجمعية الى ضرورة تبني استراتيجية تكوين حقوقية لفائدة الشباب ترتكز على تلقين أسس الحوار وثقافة الاختلاف دونما اللجوء الى أدوات العنف تجاه معارضيهم في الرأي والموقف انسجاما منهم مع ثقافة حقوق الانسان.
نجدد دعمنا وتضامننا مع نوعام نير و كل أقليات المجتمع المغربي مع تأكيدنا على ضرورة احترام حقوقهم التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الانسان.
الرسالة الموجهة للجمعية

_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
Communiqué publié par Le BC de l’AMDH suite au « sit in » organisé devant son siège par 3 individus pro sionistes
بـــــيــــان
نظم ثلاثة أشخاص، يسمون أنفسهم "لجنة التضامن مع نوعام نير"، مساء هذا اليوم الجمعة 8 أكتوبر 2010، وقفة أمام المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يحمل كل واحد لوحة مكتوب فيها كلمة 'لماذا' (واحدة بالفرنسية وأخرى بالعربية والثالثة بالإنجليزية)، بعد أن شهروا فزاعة معاداة السامية عبر كتاباتهم الإلكترونية كمبرر للاحتجاج على الجمعية !!!
وقد بدأت جهة مشبوهة حملتها، عبر الإنترنيت، بإنشاء مجموعة افتراضية للتضامن مع المدعو نوعام نير، عملت فيها على نشر العديد من الأكاذيب والافتراءات في محاولة يائسة لتشويه مواقف الجمعية الثابتة والواضحة المنبثقة عن إيمان عميق بالمرجعية الكونية لحقوق الإنسان، وعن تبنيها لقيم الكرامة، الحرية، المساواة والتضامن.
وقد بدأت هذه الحملة منذ أن وضع المدعو نوعام نير شكايته الأولى ضد 3 أعضاء من الجمعية بتهمة معاداة السامية والتي ألحقها مؤخرا بشكاية ثانية ــ مستفيدا من تساهل السلطات معه ــ ضد 12 مواطن(ة) من ضمنمهم 3 عضوات من المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعضوين من اللجنة الإدارية، ومناضلين أخرين من الجمعية ومحاولا تكييف الشكاية مع القانون المغربي، حيث أن التهم الملفقة هذه المرة هي التحريض على الكراهية والعداوة لليهود !!!
والجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي أدرجت، في ديباجة قانونها الأساسي، "إعلانها عن المساهمة حسب قدراتها، في الحركة العالمية الهادفة إلى فرض احترام حقوق الإنسان والشعوب في كافة أرجاء المعمور، مع ما يتطلبه ذلك من تصد للعولمة الليبرالية المتوحشة، والإمبريالية كحركة معادية لحق الشعوب في تقرير مصيرها وللصهيونية كحركة عنصرية استعمارية وعدوانية"، تعلن للرأي العام أنها لن ترضخ لمحاولة الابتزاز الرخيصة التي تتعرض لها، وتؤكد ما يلي:
ــ مناهضتها للصهيونية والاستعمار الإسرائيلي وتضامنها المبدئي مع الشعب الفلسطيني من أجل تحرير بلاده وعودة اللاجئين وتقرير مصيره، وبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
ــ إدانتها الثابتة لإرهاب الدولة الإسرائيلي وعزمها على مواصلة النضال ضد كل أشكال التطبيع سياسيا كان أم اقتصاديا وثقافيا مع هذا الكيان الاستعماري و العنصري.
ــ عزمها العمل مع جميع القوى الديمقراطية وطنيا وعالميا من أجل محاسبة مجرمي الحرب الإسرائليين، ومتابعتهم قضائيا.
ــ تحياتها واعتزازها بالمناضلين والمناضلات اليهود الديمقراطيين عبر العالم الذين فضحوا أكذوبة الصهيونية وادعاءها بأنها لسان حال يهود العالم.
ــ دعوتها لكل الضمائر الحية بالمغرب للمزيد من اليقظة والحذر اتجاه التغلغل الصهيوني في بلادنا الهادف لفك العزلة المتصاعدة التي تعيشها إسرائيل عالميا، جراء انكشاف سياستها الإجرامية وللمزيد من العمل الموحد للتصدي لمحاولاتها الدنيئة استغلال التنوع الثقافي لبلادنا لتمرير مخططاتها.
المكتب المركزي
الرباط في 08 أكتوبر 2010
بـــــيــــان
نظم ثلاثة أشخاص، يسمون أنفسهم "لجنة التضامن مع نوعام نير"، مساء هذا اليوم الجمعة 8 أكتوبر 2010، وقفة أمام المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يحمل كل واحد لوحة مكتوب فيها كلمة 'لماذا' (واحدة بالفرنسية وأخرى بالعربية والثالثة بالإنجليزية)، بعد أن شهروا فزاعة معاداة السامية عبر كتاباتهم الإلكترونية كمبرر للاحتجاج على الجمعية !!!
وقد بدأت جهة مشبوهة حملتها، عبر الإنترنيت، بإنشاء مجموعة افتراضية للتضامن مع المدعو نوعام نير، عملت فيها على نشر العديد من الأكاذيب والافتراءات في محاولة يائسة لتشويه مواقف الجمعية الثابتة والواضحة المنبثقة عن إيمان عميق بالمرجعية الكونية لحقوق الإنسان، وعن تبنيها لقيم الكرامة، الحرية، المساواة والتضامن.
وقد بدأت هذه الحملة منذ أن وضع المدعو نوعام نير شكايته الأولى ضد 3 أعضاء من الجمعية بتهمة معاداة السامية والتي ألحقها مؤخرا بشكاية ثانية ــ مستفيدا من تساهل السلطات معه ــ ضد 12 مواطن(ة) من ضمنمهم 3 عضوات من المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعضوين من اللجنة الإدارية، ومناضلين أخرين من الجمعية ومحاولا تكييف الشكاية مع القانون المغربي، حيث أن التهم الملفقة هذه المرة هي التحريض على الكراهية والعداوة لليهود !!!
والجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي أدرجت، في ديباجة قانونها الأساسي، "إعلانها عن المساهمة حسب قدراتها، في الحركة العالمية الهادفة إلى فرض احترام حقوق الإنسان والشعوب في كافة أرجاء المعمور، مع ما يتطلبه ذلك من تصد للعولمة الليبرالية المتوحشة، والإمبريالية كحركة معادية لحق الشعوب في تقرير مصيرها وللصهيونية كحركة عنصرية استعمارية وعدوانية"، تعلن للرأي العام أنها لن ترضخ لمحاولة الابتزاز الرخيصة التي تتعرض لها، وتؤكد ما يلي:
ــ مناهضتها للصهيونية والاستعمار الإسرائيلي وتضامنها المبدئي مع الشعب الفلسطيني من أجل تحرير بلاده وعودة اللاجئين وتقرير مصيره، وبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
ــ إدانتها الثابتة لإرهاب الدولة الإسرائيلي وعزمها على مواصلة النضال ضد كل أشكال التطبيع سياسيا كان أم اقتصاديا وثقافيا مع هذا الكيان الاستعماري و العنصري.
ــ عزمها العمل مع جميع القوى الديمقراطية وطنيا وعالميا من أجل محاسبة مجرمي الحرب الإسرائليين، ومتابعتهم قضائيا.
ــ تحياتها واعتزازها بالمناضلين والمناضلات اليهود الديمقراطيين عبر العالم الذين فضحوا أكذوبة الصهيونية وادعاءها بأنها لسان حال يهود العالم.
ــ دعوتها لكل الضمائر الحية بالمغرب للمزيد من اليقظة والحذر اتجاه التغلغل الصهيوني في بلادنا الهادف لفك العزلة المتصاعدة التي تعيشها إسرائيل عالميا، جراء انكشاف سياستها الإجرامية وللمزيد من العمل الموحد للتصدي لمحاولاتها الدنيئة استغلال التنوع الثقافي لبلادنا لتمرير مخططاتها.
المكتب المركزي
الرباط في 08 أكتوبر 2010
Source: Solidarite Maroc.
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
Wiesenthal Centre Urges Moroccan Authorities to Act against Anti-Semitic Insults, Threats and Intimidation
19 August 2010
In a letter to Abdeslem Bikrat, Royal Governor of Essaouira Province, the Simon Wiesenthal Centre's Director for International Relations, Dr. Shimon Samuels, expressed concern that "certain members of the "Moroccan Association for Human Rights" (AMDH) are, reportedly, abusing their organization for a political agenda against the interests of H.M. King Mohammed V and Morocco itself."
Samuels noted that "on the eve of the Jewish Passover, AMDH apparently accused the Royal Advisor on Relations with the Moroccan Jewish Diaspora - Mr.André Azoulay - of disloyalty based upon his religious identity. This calumny was, allegedly, repeated on 30 March following an international conference on the history of Moroccan intercultural harmony held in Essaouira under the auspices of UNESCO, the Embassies of France and Italy, with the participation of numerous Jews from the worldwide Moroccan Jewish diaspora."
He continued, "former Moroccan Jews are known for their affection to the traditions of their country of origin and, especially, to its monarchy. For them to hear their Minister, Andre Azoulay, maligned for being a Jew is, in fact, a direct insult to H.M. the King."
Subsequent events were described as follows:-
"- At the demonstration, the slogans against the Royal Advisor then continued against a Jewish citizen of Essaouira, Mr.Noam Nir Bojou.
- His letter of complaint to AMDH remaining unanswered, Nir has charged three of its members, under Moroccan defamation law, on grounds of anti-Semitism.
- On 7 August, the AMDH, reportedly, called for a demonstration outside Nir's restaurant, El Baraqa.
- A week later, 14 August, the assembled demonstrators apparently accused Nir of espionage, made personal threats and announced a call to you, Mr. Governor, to intervene in the legal process by forestalling a judgment. Further such demonstrations have been called for in coming days."
Samuels suggested that "these proceedings are not only damaging to the welcoming city of Essaouira, they abuse the prestige of the monarchy and your own status, Mr. Governor".
The Centre urged the Essaouira authorities "to allow the judicial process to take its course, so that the Moroccan Association of Human Rights, perhaps under a new leadership, return to the true Moroccan values of tolerance and solidarity for which it was founded".
Dr. Samuels also stressed that the Simon Wiesenthal Center, "as a friend of Morocco, we have long celebrated the position taken by H.M. King Mohammed VI's grandfather - the late King Mohammed V - in defence of his Jewish citizens from the wartime authorities of French Vichy " adding that "as a human rights organization, I am also proud to have championed Maghrebi victims of discrimination in Western Europe."
Samuels concluded by wishing the Governor "a tranquil Ramadan".
The Simon Wiesenthal Center is one of the largest international Jewish human rights organizations with over 400,000 member families in the United States. It is an NGO at international agencies including the United Nations, UNESCO, the OSCE, the OAS, the Council of Europe and the Latin American Parliament (Parlatino).
For further information contact Shimon Samuels on 0033 (0) 609 770 158, join the Center on Facebook, www.facebook.com/simonwiesenthalcenter, or follow @simonwiesenthal for news updates sent direct to your Twitter page or mobile device.
19 August 2010
In a letter to Abdeslem Bikrat, Royal Governor of Essaouira Province, the Simon Wiesenthal Centre's Director for International Relations, Dr. Shimon Samuels, expressed concern that "certain members of the "Moroccan Association for Human Rights" (AMDH) are, reportedly, abusing their organization for a political agenda against the interests of H.M. King Mohammed V and Morocco itself."
Samuels noted that "on the eve of the Jewish Passover, AMDH apparently accused the Royal Advisor on Relations with the Moroccan Jewish Diaspora - Mr.André Azoulay - of disloyalty based upon his religious identity. This calumny was, allegedly, repeated on 30 March following an international conference on the history of Moroccan intercultural harmony held in Essaouira under the auspices of UNESCO, the Embassies of France and Italy, with the participation of numerous Jews from the worldwide Moroccan Jewish diaspora."
He continued, "former Moroccan Jews are known for their affection to the traditions of their country of origin and, especially, to its monarchy. For them to hear their Minister, Andre Azoulay, maligned for being a Jew is, in fact, a direct insult to H.M. the King."
Subsequent events were described as follows:-
"- At the demonstration, the slogans against the Royal Advisor then continued against a Jewish citizen of Essaouira, Mr.Noam Nir Bojou.
- His letter of complaint to AMDH remaining unanswered, Nir has charged three of its members, under Moroccan defamation law, on grounds of anti-Semitism.
- On 7 August, the AMDH, reportedly, called for a demonstration outside Nir's restaurant, El Baraqa.
- A week later, 14 August, the assembled demonstrators apparently accused Nir of espionage, made personal threats and announced a call to you, Mr. Governor, to intervene in the legal process by forestalling a judgment. Further such demonstrations have been called for in coming days."
Samuels suggested that "these proceedings are not only damaging to the welcoming city of Essaouira, they abuse the prestige of the monarchy and your own status, Mr. Governor".
The Centre urged the Essaouira authorities "to allow the judicial process to take its course, so that the Moroccan Association of Human Rights, perhaps under a new leadership, return to the true Moroccan values of tolerance and solidarity for which it was founded".
Dr. Samuels also stressed that the Simon Wiesenthal Center, "as a friend of Morocco, we have long celebrated the position taken by H.M. King Mohammed VI's grandfather - the late King Mohammed V - in defence of his Jewish citizens from the wartime authorities of French Vichy " adding that "as a human rights organization, I am also proud to have championed Maghrebi victims of discrimination in Western Europe."
Samuels concluded by wishing the Governor "a tranquil Ramadan".
The Simon Wiesenthal Center is one of the largest international Jewish human rights organizations with over 400,000 member families in the United States. It is an NGO at international agencies including the United Nations, UNESCO, the OSCE, the OAS, the Council of Europe and the Latin American Parliament (Parlatino).
For further information contact Shimon Samuels on 0033 (0) 609 770 158, join the Center on Facebook, www.facebook.com/simonwiesenthalcenter, or follow @simonwiesenthal for news updates sent direct to your Twitter page or mobile device.
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
Lettre adressée par Noam Nir à la présidente de l'AMDH et qui m'est envoyée par ses propres soins suite à notre rencontre cet après-midi dans son Riad au beau jardin!
http://www.mediafire.com/?l7kg3byqh9ykbs6
http://www.mediafire.com/?l7kg3byqh9ykbs6
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
vendredi 8 octobre · 18:00 - 18:30
Lieu Adresse; Av. Hassan II; rue Aguenssous; Imm 6, appt1 ; près d’Autohall, Rabat
Créé par :
In solidarity with the Moroccan citizen Noam Nir
En savoir plus A tous les défenseurs de la libre pensée, de la libre expression et des droits de l'homme. Et suite au harcèlement médiatique et physique perpétrés par l'AMDH envers un citoyen Marocain de confession Juive. Noam Nir, résident à Essaouira et des slogans de nature antisémites qu'il a subis et qui ont visé les Juifs Marocains et tout Marocain qui croit à la diversité de notre pays. Le groupe "In solidarity with the Moroccan citizen Noam Nir" prépare un moment de solidarité vendredi 8 octobre face au siège de l'AMDH.
Adresse; Av. Hassan II; rue Aguenssous; Imm 6, appt1 ; près d’Autohall
Pour plus d'informations, veuillez nous contacter:
Mr Kacem El Ghazzali 0 6 77 26 77 76
Mr Mehdi El Hihi 0 6 00 22 83 71
Mr Younes El Mahi 0 6 53 69 48 18
Source: http://www.facebook.com/event.php?eid=164329483579605
http://www.facebook.com/group.php?gid=163054477041560&v=wall
Dernière édition par Hifad le Sam 9 Oct - 10:45, édité 2 fois
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
قومجية الجمعية المغربية لحقوق الانسان


الفساد والظلم والقهر هو هذا اللحم والشحم الذي يتحرك بيننا، ليست الحكومات هي الوحيدة المسؤولة عن مشاكل الواقع بل هنالك أيضا تلك المنظمات الحقوقية التي تدعي حمايتها لحقوق
البشر''لقد
كشف اللثام'' كونها تنظيمات وهياكل بعيدة كل البعد عن مبادئها وأهدافها، تائهة بين واقع حالها وخطابها ''النظري الكوني''؟ كيف يعقل لشخص يدافع عن حقوق الانسان في كونيتها أن يكون مؤمنا بالله؟ كيف يمكن لجمعية تدعي دفاعها عن حقوق المواطنين المغاربة ان تنزلق في مطب تصنيف المغاربة وفق انتمائاتهم الدينية والعرقية وكذا مواقفهم السياسية قبل تبني قضاياهم والدفاع عنها؟ كيف يحق لجمعية حقوقية ان تتحول لخلية ''سطالينية ماركسية'' أو ان تنخر بعض قياداتها على مستوى الفروع عناصر اسلامية كما هو الحال بالنسبة لمدينة الصويرة؟
أحد ضحايا هاته الجمعيات ''الجمعية الجمعية المغربية لحقوق الانسان'' هو المواطن المغربي نوعام نير الذي تعرض للتحرش والاهانة وشن حملة عدائية ضده، والسبب الرئيس وراء كل ماتعرض له من مضايقات والتي ساتي لأجردها تباعا هو انه يهودي اختار البقاء بالمغرب حيث يستطيع أن يحس بعمق الانتماء والحنين لماضيه.
لفهم القضية جيدا لابد من العودة الى 27 يوليوز 2010 حينما مر شباب الجمعية المغربية لحقوق الانسان من امام مطعم نوعام شمعون نير المستثمر اليهودي القاطن بمدينة الصويرة منذ تقريبا عشر سنوات و الذي يقدم نفسه على انه مراسل لصحيفة معاريف الإسرائيلية، تجمهر اعضاء الجمعية امام المطعم بشكل ملفت للنظر و عطلوا حركة مرور الساكنة و اطلقوا العنان لهتافاتهم و من بينها تلك الهتافات التي اثارت حفيظة نوعام نير، هتافات من قبيل" الصهيوني سير فحالك هذه الارض ماشي ديالك او المغرب ماشي ديالك" ببساطة قام اعضاء الجمعية بسحب الجنسية المغربية من نوعام نير وهنا يجب ان نطرح الف علامة استفهام عند طبيعة الشعارات التي ترفعها الجمعية في وقفاتها، الاغرب ان اعضاء الجمعية يتكلمون باسم المغاربة يقولون بان المغاربة ضد التطبيع الصهيوني فمن ياترى منحهم هاته الوكالة كي يتكلموا باسم المغاربة؟
ان فعل التجمهر امام مطعم مواطن مغربي امر خطير يهدد سلامة صاحبه وهو مبرر كاف من اجل تفعيل شكاية قضائية! ناهيك عن وصف اعضاء الجمعية لنوعام باوصاف من حقه رفع دعاوى وليس دعوة واحدة فقط عليهم، فقد وصف في مكان عام بكونه غبي متحرش بالقاصرات كما وصف بالمجرم!
الجمعية اليوم باتت بعيدة كل البعد عن مبادئ حقوق الإنسان، وباتت الحسابات السياسية والقومية والدينية، والمؤثرات الخارجية تحركها وتوجهها من حيث لاتدري بخصوص تعاملها مع قضايا المواطن المغربي، لقد استغلوا قضية نوعام نير لكي يجلبو تعاطف الناس معهم من خلال اعلانهم تبني مواقف راديكالية تجاه السياسة الاسرائيلية.
ان ماقامت به الجمعية المغربية لحقوق الانسان أمر مشين ومشجع على التطرف والحقد على كل ما هو مغربي او محسوب على المغرب، اليوم تقوم الجمعية بمثل ما قام به المغاربة المسلمون بعد وفاة محمد الخامس، لقد عان اليهود المغاربة شتى انواع الذل الاقصاء والاهانة ولعل الموروث الشعبي المغربي خير شاهد، لمن اراد ان يسأل؟
الكاتب: قاسم الغزالي بتاريخ : 2010-09-08 07:00:00
أحد ضحايا هاته الجمعيات ''الجمعية الجمعية المغربية لحقوق الانسان'' هو المواطن المغربي نوعام نير الذي تعرض للتحرش والاهانة وشن حملة عدائية ضده، والسبب الرئيس وراء كل ماتعرض له من مضايقات والتي ساتي لأجردها تباعا هو انه يهودي اختار البقاء بالمغرب حيث يستطيع أن يحس بعمق الانتماء والحنين لماضيه.
لفهم القضية جيدا لابد من العودة الى 27 يوليوز 2010 حينما مر شباب الجمعية المغربية لحقوق الانسان من امام مطعم نوعام شمعون نير المستثمر اليهودي القاطن بمدينة الصويرة منذ تقريبا عشر سنوات و الذي يقدم نفسه على انه مراسل لصحيفة معاريف الإسرائيلية، تجمهر اعضاء الجمعية امام المطعم بشكل ملفت للنظر و عطلوا حركة مرور الساكنة و اطلقوا العنان لهتافاتهم و من بينها تلك الهتافات التي اثارت حفيظة نوعام نير، هتافات من قبيل" الصهيوني سير فحالك هذه الارض ماشي ديالك او المغرب ماشي ديالك" ببساطة قام اعضاء الجمعية بسحب الجنسية المغربية من نوعام نير وهنا يجب ان نطرح الف علامة استفهام عند طبيعة الشعارات التي ترفعها الجمعية في وقفاتها، الاغرب ان اعضاء الجمعية يتكلمون باسم المغاربة يقولون بان المغاربة ضد التطبيع الصهيوني فمن ياترى منحهم هاته الوكالة كي يتكلموا باسم المغاربة؟
ان فعل التجمهر امام مطعم مواطن مغربي امر خطير يهدد سلامة صاحبه وهو مبرر كاف من اجل تفعيل شكاية قضائية! ناهيك عن وصف اعضاء الجمعية لنوعام باوصاف من حقه رفع دعاوى وليس دعوة واحدة فقط عليهم، فقد وصف في مكان عام بكونه غبي متحرش بالقاصرات كما وصف بالمجرم!
الجمعية اليوم باتت بعيدة كل البعد عن مبادئ حقوق الإنسان، وباتت الحسابات السياسية والقومية والدينية، والمؤثرات الخارجية تحركها وتوجهها من حيث لاتدري بخصوص تعاملها مع قضايا المواطن المغربي، لقد استغلوا قضية نوعام نير لكي يجلبو تعاطف الناس معهم من خلال اعلانهم تبني مواقف راديكالية تجاه السياسة الاسرائيلية.
ان ماقامت به الجمعية المغربية لحقوق الانسان أمر مشين ومشجع على التطرف والحقد على كل ما هو مغربي او محسوب على المغرب، اليوم تقوم الجمعية بمثل ما قام به المغاربة المسلمون بعد وفاة محمد الخامس، لقد عان اليهود المغاربة شتى انواع الذل الاقصاء والاهانة ولعل الموروث الشعبي المغربي خير شاهد، لمن اراد ان يسأل؟
الكاتب: قاسم الغزالي بتاريخ : 2010-09-08 07:00:00
Source : www.amazighworld.org (en arabe)
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
L'antisémitisme,notion galvaudée.

Par Mohamed Belmaïzi, membre de l'AMDH Bruxelles, 18/9/2010
Le dénommé Noam Nir, juif résident à Essaouira a déposé une plainte pour antisémitisme, contre Samira Kinani, Fouad Jarid, et Houcine Boukbir, tous membres de l’AMDH et fermement démocrates et antiracistes. Ce culot ne se serait jamais produit s’il n’y avait déjà cette vague scandaleuse de nuire à l’AMDH. L’attaque étêtée d’un député marocain payé pour ne rien faire, demandant l’arrêt, de quelques minutes, des travaux (??) du Parlement en signe de protestation contre l’AMDH, ainsi que la horde d’intellos de service qui s’ensuivit, reste une illustration éloquente.
Non seulement le dénommé Noam Nir ne fait que donner un coup de pouce sournois à cette honteuse tempête d’étouffer un mouvement de la défense des droits humains sans précédent dans l’histoire du Maroc, mais désormais la nébuleuse alliance objective entre les détenteurs du pouvoir au Maroc et le sionisme, éclate au grand jour. Et ne prenons pour exemple que l’affaire de la palestinienne Amira Al-Qaram enlevée à l’aéroport Mohammed V pour l’empêcher d’être soignée et honorée par l’AMDH qui l’avait invitée. Alors que Tzipi Livni, elle, était invitée en grandes pompes au Maroc, juste après le « crime contre l’humanité » sur Gaza. C’est dire que tout obéit à une logique. Mais notre devoir devant le mensonge et la manipulation, est de démonter ces rouages et ne jamais cesser de les dénoncer.
Noam Nir
Mais de quoi s’agit-il ? S’il s’agit de l’antisémitisme, lorsqu’on défend le droit du peuple palestinien pour la jouissance de sa terre, eh bien tous les mouvements et toutes les personnalités solidaires et associés à ce combat, sont des antisémites… y compris des juifs. D’ailleurs, on a vu où cette ridicule taxation d’antisémitisme peut mener, puisque même un Edgar Morin, un Chomsky et tant d’autres, pourtant juifs, ont été taxés de cette infamante étiquette. Robinson, juif et prof aux USA, lui, avait envoyé un e-mail pour 80 élèves de son cours de « Sociologie de la mondialisation » intitulée: « le parallèle entre des images de nazis et celles des Israéliens », n’a pas manqué à la règle de l’étiquette « antisémite ». Les exemples allant dans ce sens sont légion, mais lorsque Jacques Attali, juif lui aussi, disait dans un entretien « le sionisme est condamné », il fait bel et bien la différence entre Juif et Sioniste. Mais selon la logique de Noam Nir, Attali serait certainement antisémite à traduire devant les tribunaux du Maroc !
Noam Nir aurait été plus inspiré de s’intéresser au racisme virulent envers les juifs marocains en Israël. Juifs qui ont été déracinés du Maroc, et dont une majeure partie est devenue plus extrémiste et farouchement anti arabes pour être acceptée au sein de la nomenclature judéo-européen qui commet aujourd’hui les « crimes contre l’humanité ». Car Noam Nir, s’il ne le savait pas encore, l’Histoire retient contre lui, le discours méprisant et insultant, au début du siècle dernier, envers les immigrés juifs venus de Pologne et des pays de l’Est, pour émigrer aux USA dans une misère déplorable. Cette nomenclature juive les traitait à ce moment de « miséreux », et a même plaidé pour que les USA les refoulent du pays de l’oncle Sam.
Noam Nir ne devrait-il donc pas dénoncer le racisme existant à l’intérieur même de la communauté juive ?
Quant à Samira Kinani, Fouad Jarid, et Houcine Boukbir, eux, font partie d’une conscience lumineuse qui regrette profondément la perte de nos concitoyens juifs, déracinés de leur terre, pour les besoins d’un projet diabolique qui aboutit aujourd’hui à l’anéantissement de l’éthique et de la compassion humaine. Les valeurs universelles du métissage des « races » et des cultures qui motivent nos amis, Samira, Fouad et Houcine, sont la coexistence pacifique judéo-islamique où juifs, arabes et berbères jouissent de leur liberté et de leur émancipation dans un « vivre ensemble » solidement mirifique.
Source: Solidarite Maroc
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
vendredi 17 septembre 2010
Une étude israélienne mise sur les militants amazigh pour promouvoir un climat de normalisation au Maroc

par Mahmoud Maarouf محمود معروف
Al Quds Al Arabi, 5/9/2010. Traduit par Tafsut Aït Baamrane, Tlaxcala
Original : دراسة اسرائيلية تراهن على النشطاء الامازيغ لاشاعة اجواء التطبيع في المغرب
L’État juif mise sur les militants amazigh [berbères] au Maroc pour promouvoir un climat de normalisation entre les Arabes et Israël. Après qu’il a réussi à infiltrer ces milieux, qui demandent ouvertement une normalisation, certains d'entre eux ont appelé à une alliance israélo-amazigh «contre les Arabes».
Les dernières tentatives en ce sens ont consisté à essayer d’amener des groupes se réclamant de l’amazighité à prendre parti pour l’ex-soldat israélien Noam Nir, qui possède un restaurant dans la ville d'Essaouira. Ce dernier avait accusé d 'antisémitisme des militants de l'Association marocaine des droits de l'homme, qui avaient scandé publiquement des slogans contre le régime sioniste et de solidarité avec le peuple palestinien.
Mais les [véritables] militants amazigh ont répondu au défenseur du sionisme Noam Nir par une série de déclarations affirmant leur soutien aux militants des droits humains et au peuple palestinien contre le sionisme.
Une étude israélienne récente, publiée par le Centre Moshe Dayan de l'Université de Tel-Aviv, fin août, révèle les projets d’Israël de pénétrer le mouvement amazigh et ses investissements pour accélérer le processus de normalisation dans les pays de l'Union du Maghreb arabe. L'étude souligné que le principal obstacle à la normalisation dans la région est en grande partie constitué par les mouvements islamiques et nationalistes, qui mettent la pression sur les régimes de la région pour mettre fin à la voie de la normalisation avec Israël. La stratégie israélienne pour relever ce défi est de parier sur les composantes non-arabes pour opposer au message des mouvements islamiques et nationaliste un discours différent.
L'étude suggère quatre éléments de base pour ce plan : une rupture des liens avec la culture arabo-islamique, une adhésion au modèle occidental et une défense de ses valeurs, une concentration sur les problèmes internes réels, et enfin l’abandon de l'idée d'hostilité à Israël, idée enracinée dans le patrimoine historique et culturel, au profit d’un concept de proximité entre Israël et les Amazigh.
Des militants amazigh ont visité l'État juif, lequel a multiplié les efforts pour qu’ils renoncent à leur hostilité à son égard et qu’ils poussent à une normalisation des rapports dans la région. Il a également annoncé la création d’associations d’amitié et de fraternité entre Amazigh et Juifs à Agadir et Al Hoceima.
L'étude révèle de nouvelles données sur la voie de la normalisation des relations entre Israël et les pays du Maghreb arabe, et a souligné que le Maroc, en dépit de la guerre du Liban, de la guerre à Gaza puis de l'attaque contre la Flottile de la liberté, maintient des relations économiques et commerciales avec Israël. L'étude identifie les domaines dans lesquels la coopération économique israélienne avec le Maroc est active : la sécurité et l'administration, la gestion de l'eau, la technologie de l'énergie solaire et de l'information et le tourisme. Elle signale d'importants progrès dans la normalisation du tourisme, soulignant que le Maroc retire de grands bénéfices dans ce secteur.
L'étude note que le conflit sur la question du Sahara entrave les progrès de la normalisation d'Israël avec l'Algérie, que le lobby israélien à Washington fait pression pour l’augmentation de l'aide usaméricaine au Maroc, et également pour soutenir la position du Maroc au Sahara, afin d'accélérer la voie de la normalisation et de l’étendre à d’autres secteurs. L’étude recommande qu’Israël trouve une solution à la question du Sahara afin de réduire les critiques à son encontre de l'Algérie, pour son soutien au Maroc.
Selon le journal marocain At Tajdid, les positions internationales sont multiples et les visions des enjeux sont divergentes, mais elles concordent sur l'importance de la carte amazigh pour renforcer l’influence étrangère, la politique d’ingérence et les liens avec les positions des pouvoirs forts.
Le journal expose « les éléments du projet israélien d’entrer dans l’équation après l’avoir gardé caché dans le passé ; le pari fait sur le discours amazigh pour contrer les Arabes et les Musulmans au Maroc et la présence de deux acteurs civils amazigh disposés à engager la normalisation. » Il suggère en outre que «le phénomène de la normalisation de la part des Amazigh est un phénomène marginal et superficiel ne diffèrant pas des autres types de normalisation, qui concernent diverses structures et composantes de la société marocaine, mais avec la dose d'excitation propre aux Berbères ».
Le journal ajoute que le discours israélien fait fi de la vérité historique et de la réalité marocaine, reflètant une profonde ignorance des positions réelles des Amazigh, dont certains ont vendu une image trafiquée et irréelle de la tendance amazigh à la normalisation. Ce discours vise à faire des Amazigh le maillon faible de la normalisation avec le Maroc. Cette vision se fonde sur les déclarations et attitudes d’une minorité résolument marginale, qui n’a aucune légitimité à parler au nom des Amazigh et à les représenter.
Ce pari est perdu d’avance et ne constituera en fin de compte pas la carte maîtresse dans la guerre psychologique israélienne contre la région.
Une étude israélienne mise sur les militants amazigh pour promouvoir un climat de normalisation au Maroc

par Mahmoud Maarouf محمود معروف
Al Quds Al Arabi, 5/9/2010. Traduit par Tafsut Aït Baamrane, Tlaxcala
Original : دراسة اسرائيلية تراهن على النشطاء الامازيغ لاشاعة اجواء التطبيع في المغرب
L’État juif mise sur les militants amazigh [berbères] au Maroc pour promouvoir un climat de normalisation entre les Arabes et Israël. Après qu’il a réussi à infiltrer ces milieux, qui demandent ouvertement une normalisation, certains d'entre eux ont appelé à une alliance israélo-amazigh «contre les Arabes».
Les dernières tentatives en ce sens ont consisté à essayer d’amener des groupes se réclamant de l’amazighité à prendre parti pour l’ex-soldat israélien Noam Nir, qui possède un restaurant dans la ville d'Essaouira. Ce dernier avait accusé d 'antisémitisme des militants de l'Association marocaine des droits de l'homme, qui avaient scandé publiquement des slogans contre le régime sioniste et de solidarité avec le peuple palestinien.
Mais les [véritables] militants amazigh ont répondu au défenseur du sionisme Noam Nir par une série de déclarations affirmant leur soutien aux militants des droits humains et au peuple palestinien contre le sionisme.
Une étude israélienne récente, publiée par le Centre Moshe Dayan de l'Université de Tel-Aviv, fin août, révèle les projets d’Israël de pénétrer le mouvement amazigh et ses investissements pour accélérer le processus de normalisation dans les pays de l'Union du Maghreb arabe. L'étude souligné que le principal obstacle à la normalisation dans la région est en grande partie constitué par les mouvements islamiques et nationalistes, qui mettent la pression sur les régimes de la région pour mettre fin à la voie de la normalisation avec Israël. La stratégie israélienne pour relever ce défi est de parier sur les composantes non-arabes pour opposer au message des mouvements islamiques et nationaliste un discours différent.
L'étude suggère quatre éléments de base pour ce plan : une rupture des liens avec la culture arabo-islamique, une adhésion au modèle occidental et une défense de ses valeurs, une concentration sur les problèmes internes réels, et enfin l’abandon de l'idée d'hostilité à Israël, idée enracinée dans le patrimoine historique et culturel, au profit d’un concept de proximité entre Israël et les Amazigh.
Des militants amazigh ont visité l'État juif, lequel a multiplié les efforts pour qu’ils renoncent à leur hostilité à son égard et qu’ils poussent à une normalisation des rapports dans la région. Il a également annoncé la création d’associations d’amitié et de fraternité entre Amazigh et Juifs à Agadir et Al Hoceima.
L'étude révèle de nouvelles données sur la voie de la normalisation des relations entre Israël et les pays du Maghreb arabe, et a souligné que le Maroc, en dépit de la guerre du Liban, de la guerre à Gaza puis de l'attaque contre la Flottile de la liberté, maintient des relations économiques et commerciales avec Israël. L'étude identifie les domaines dans lesquels la coopération économique israélienne avec le Maroc est active : la sécurité et l'administration, la gestion de l'eau, la technologie de l'énergie solaire et de l'information et le tourisme. Elle signale d'importants progrès dans la normalisation du tourisme, soulignant que le Maroc retire de grands bénéfices dans ce secteur.
L'étude note que le conflit sur la question du Sahara entrave les progrès de la normalisation d'Israël avec l'Algérie, que le lobby israélien à Washington fait pression pour l’augmentation de l'aide usaméricaine au Maroc, et également pour soutenir la position du Maroc au Sahara, afin d'accélérer la voie de la normalisation et de l’étendre à d’autres secteurs. L’étude recommande qu’Israël trouve une solution à la question du Sahara afin de réduire les critiques à son encontre de l'Algérie, pour son soutien au Maroc.
Selon le journal marocain At Tajdid, les positions internationales sont multiples et les visions des enjeux sont divergentes, mais elles concordent sur l'importance de la carte amazigh pour renforcer l’influence étrangère, la politique d’ingérence et les liens avec les positions des pouvoirs forts.
Le journal expose « les éléments du projet israélien d’entrer dans l’équation après l’avoir gardé caché dans le passé ; le pari fait sur le discours amazigh pour contrer les Arabes et les Musulmans au Maroc et la présence de deux acteurs civils amazigh disposés à engager la normalisation. » Il suggère en outre que «le phénomène de la normalisation de la part des Amazigh est un phénomène marginal et superficiel ne diffèrant pas des autres types de normalisation, qui concernent diverses structures et composantes de la société marocaine, mais avec la dose d'excitation propre aux Berbères ».
Le journal ajoute que le discours israélien fait fi de la vérité historique et de la réalité marocaine, reflètant une profonde ignorance des positions réelles des Amazigh, dont certains ont vendu une image trafiquée et irréelle de la tendance amazigh à la normalisation. Ce discours vise à faire des Amazigh le maillon faible de la normalisation avec le Maroc. Cette vision se fonde sur les déclarations et attitudes d’une minorité résolument marginale, qui n’a aucune légitimité à parler au nom des Amazigh et à les représenter.
Ce pari est perdu d’avance et ne constituera en fin de compte pas la carte maîtresse dans la guerre psychologique israélienne contre la région.
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
Vidéo proposée par David de Mogador
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
Hifad a écrit:
الحركة التقافية الامازيغية بكل من الاطلس الكبيير و تانسيف و سوس تقوم بوقفة احتجاجية يوم الجمعة 27 غشت 2010 بمدينة موكادور (الصويرة) احتجاجا عن:
1- خطاب العنصرية الذي واجهه بهم المخزن بالصويرة شباب أمازيغي بعد اعتقالهم لرفعهم الأعلام الأمازيغية في مهرجان كناوة بالصويرة. هدا المهرجان الذي يقول عليه منظمه المستشار الملكي اندري ازولاي انه مهرجان التسامح والتعايش. فكيف يمنع امازيغيوا الصويرة من رفع علم أمازيغي ويسمح للقوميين العرب دو التوجهات الانفصالية رفع إعلام فلسطين؟ فان كان هدا يدل على شيء فإنما يدل على الحكرة والعنصرية والاحتقار للعنصر الأمازيغي. فهل علم فلسطين الذي يرفرف كل سنة أمام علم الكيان العروبي الصحراوي المعروف بالبوليزاريو هو أحق من العلم الأمازيغي الذي يريد وحدة شمال إفريقيا؟ فهدا اقصى حد من العنصرية الدي لن يصمت عنه أمازيغي واحد.
2- خطاب العنصرية الذي واجه به القوميون العروبيون المغاربة يهود مغاربة بالصويرة’ واليهود بالمغرب عامة مثل خطاب "هدا عار هدا عار يهودي مستشار" و "خيبر خيبر يا يهود’ جيش محمد سيعود" و "هدا عار هدا عار’ يهودي مستشار". هدا خطاب صريح لمعاداة السامية’ ينمو من نفس الفكر العنصري الاقصائي. فكيف ندين يهود مغاربة سكنوا المغرب مند 30 قرنا’ اي 16 قرنا قبل العرب. فمعضم هؤلاء اليهود أمازيغ اعتنقوا اليهودية وأسسوا مملكة تدين بالدين اليهودي وعلى راسها ملكة تيهيا. فهل نزيل بجرة قلم كل هدا الارت التاريخي لأن مجموعة من البعثتين يريدون محاربته كما حاربوا ابسط حقوقنا التقافية؟ لا لا لا
هده ملخص عن المظاهرة التي عرفت مشادات كلامية مع بعض أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان:
الكاتب: MCA بتاريخ : 2010-08-26 00:04:00
[b]بسم آلله آلرحمان آلرحيم
نحن معكم في نضالكم ونساندكم لإسترجاع هويتكم وثقافتكم ولكننا نرجوا منكم عدم آلمس بحقوق الأ خرين بإستعمالكم ألفاظ تمس بالعرب كهذه آللتي جاءت في مقالكم
الكيان العروبي الصحراوي
القوميون العروبيون المغاربة
Manifestation/Sit-in Essaouira (Mogador) le 27 Août 2010
envoyé par massin73. - L'actualité du moment en vidéo.
Source:www.amazighworld.com
Dernière édition par ibrahim le Sam 4 Sep - 16:55, édité 1 fois
Invité- Invité
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
Manifestation des drapeaux amazighs à Essaouira le dimanche 15 Aout 2010


La police de la ville d’Essaouira à l’occasion du festival Gnaoui a arrêté, insulté et interrogé des militants Amazighs pour une seule raison : ils tenaient des drapeaux amazighs.
Pour mettre un terme à cette action qui vise a terrifier les gens des drapeaux amazigh et de la lutte pour les droits linguistiques et culturelles des Amazighs, nous invitons a participer massivement a la marche pacifique des drapeaux Amazighs qui aura lieu devant la wilaya de police à Mogador (Essaouira) le dimanche le dimanche 15 août 2010.
contacter 0677224183
الحركة التقافية الامازيغية بكل من الاطلس الكبيير و تانسيف و سوس تقوم بوقفة احتجاجية يوم الجمعة 27 غشت 2010 بمدينة موكادور (الصويرة) احتجاجا عن:
1- خطاب العنصرية الذي واجهه بهم المخزن بالصويرة شباب أمازيغي بعد اعتقالهم لرفعهم الأعلام الأمازيغية في مهرجان كناوة بالصويرة. هدا المهرجان الذي يقول عليه منظمه المستشار الملكي اندري ازولاي انه مهرجان التسامح والتعايش. فكيف يمنع امازيغيوا الصويرة من رفع علم أمازيغي ويسمح للقوميين العرب دو التوجهات الانفصالية رفع إعلام فلسطين؟ فان كان هدا يدل على شيء فإنما يدل على الحكرة والعنصرية والاحتقار للعنصر الأمازيغي. فهل علم فلسطين الذي يرفرف كل سنة أمام علم الكيان العروبي الصحراوي المعروف بالبوليزاريو هو أحق من العلم الأمازيغي الذي يريد وحدة شمال إفريقيا؟ فهدا اقصى حد من العنصرية الدي لن يصمت عنه أمازيغي واحد.
2- خطاب العنصرية الذي واجه به القوميون العروبيون المغاربة يهود مغاربة بالصويرة’ واليهود بالمغرب عامة مثل خطاب "هدا عار هدا عار يهودي مستشار" و "خيبر خيبر يا يهود’ جيش محمد سيعود" و "هدا عار هدا عار’ يهودي مستشار". هدا خطاب صريح لمعاداة السامية’ ينمو من نفس الفكر العنصري الاقصائي. فكيف ندين يهود مغاربة سكنوا المغرب مند 30 قرنا’ اي 16 قرنا قبل العرب. فمعضم هؤلاء اليهود أمازيغ اعتنقوا اليهودية وأسسوا مملكة تدين بالدين اليهودي وعلى راسها ملكة تيهيا. فهل نزيل بجرة قلم كل هدا الارت التاريخي لأن مجموعة من البعثتين يريدون محاربته كما حاربوا ابسط حقوقنا التقافية؟ لا لا لا
هده ملخص عن المظاهرة التي عرفت مشادات كلامية مع بعض أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان:
الكاتب: MCA بتاريخ : 2010-08-26 00:04:00
Manifestation/Sit-in Essaouira (Mogador) le 27 Août 2010
envoyé par massin73. - L'actualité du moment en vidéo.
Source:www.amazighworld.com
Dernière édition par Hifad le Ven 29 Oct - 13:19, édité 1 fois
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
COMMUNIQUE DE TAMAZGHA ET AZETTA à propos de l’examen par le CERD du rapport de l'Etat marocain
Dans le cadre de ses obligations en tant qu'Etat partie à la Convention internationale pour l'élimination de toutes formes de discrimination raciale des Nations Unies, et comme le stipule l'article 9 de cette même Convention, l'Etat marocain a eu à présenter ses 17ème et 18ème rapports périodiques au Comité pour l'élimination de la Discrimination raciale qui sa 77ème session à Genève du 2 au 27 août 2010.
L'Etat marocain présente un document mettant en avant une mécanique institutionnelle qui donne l’impression d’être hautement protectrice des libertés publiques et des droits conférés par la Convention, mais en totale contradiction avec la réalité de tous les jours. En effet, un énorme fossé existe entre la législation marocaine qui, seulement dans certains de ses textes, se veut respectueuse des traités internationaux relatifs aux droits de l'Homme et l'application réelle de ces instruments ainsi que la protection effective des droits qu'ils reconnaissent, cependant très formellement, aux ressortissants de l'Etat marocain.
Dans ce cadre, et suite à leurs dynamiques de plaidoyer pour la défense des droits amazighs, l’ONG Tamazgha et le Réseau amazigh pour la citoyenneté « Azetta » ont présenté, chacun de son côté, des rapports alternatifs par lesquels ils ont pointé toutes les discriminations, souvent inscrites dans les textes, que subissent Imazighen, mais aussi les contradictions et incohérences des déclarations de l'Etat marocain.
Lors de la réunion d'information organisée à l'intention des experts du CERD, en présence d'autres organisations également, Tamazgha et Azetta ont tenu à attirer l'attention des membres du CERD sur le contenu à caractère discriminatoire de certaines lois de l'Etat marocain, dont la Constitution qui ne reconnaît que la langue arabe et la religion islamique, et les autres textes qui ont le plus consacré la discrimination et le racisme contre le principe de la diversité et le droit à la différence et à la pluralité (loi de la nationalité, le Dahir de la marocanisation, de l'unification et de l'arabisation,...). Les deux organisations ont également apporté à la connaissance des membres du CERD des cas concrets et récents de discrimination et de répression dont sont victimes des Imazighen de la part des autorités marocaines.
Ainsi, et s'agissant des cas récents, a été cité le cas du refus d'enregistrement du prénom Mazilya par le Consulat marocain à Lille en juillet dernier, ou encore le refus de financement d'un Festival par les autorités de Nador, à Arif, car la Fondation organisatrice refuse de supprimer le terme « culture amazighe » de son intitulé, l'arrestation de deux militants amazighs à Mogador (Saouira), le 3 août, parce qu'ils brandissaient des drapeaux amazighs lors d'un concert de musique.
S'agissant des cas concrets qui datent de 2006 à 2009, une liste d'une trentaine d'actes discriminatoires, dans différents domaines, a été mise à la disposition des experts du CERD. Liste qui récapitule les cas d'infractions aux dispositions de la Convention internationale pour l'élimination de toutes formes de discrimination raciale : cas d'interdiction des prénoms, interdiction de tenir des réunions ou congrès, refus de délivrer les récépissés de dépôts de dossiers de création d'associations, négligence face à des épidémies (cas d'Aït Abdi, Tounfit et Anemzi,…,), détenus politiques du Mouvement Culturel Amazigh (Meknes, Imteghren, Taza, Agadir..), expropriations des terres, des eaux et des forets (cas d'Adarouch, Ban Smim, Oulmes, l'arganier au sud…), en plus des cas d’atteinte à la liberté d'expression et d'association comme l'interdiction du Parti démocratique amazigh.
Tamazgha et Azetta s'élèvent contre les violations caractérisées des droits des Imazighen, à leurs langue, culture et identité, en contradiction avec les conventions de protection des droits de l'Homme pourtant signés et ratifiés par l'Etat marocain. Imazighen ne sont pas dupes pour se contenter de déclarations telles que « Le Maroc est fier de son amazighité qui est l'une de ses composantes essentielles », expression, souvent reproduite, au cours des séances d'examen du rapport de l'Etat marocain, par la délégation marocaine et qui, sans doute, ne reflète nullement les engagements de l'Etat marocain à mettre en œuvre les dispositions de la Convention. Tamazgha et Azetta ont souligné, avec force, que les Amazighs ont besoin d'une véritable reconnaissance et prise en charge de leurs langue et culture. Ils revendiquent à ce que cesse la politique d'arabisation et que Tamazight soit reconnue dans la Constitution comme langue officielle et qu'elle soit en usage dans tous les domaines et soit enseignée à tous les niveaux.
C'est là la seule façon pour l'Etat marocain de prouver sa sincérité quant aux déclarations faites auprès d'organismes internationaux comme le CERD, et la seule manière de traduire, en actions réelles et pratiques, la levée de toutes les formes de discrimination à l'égard des Imazighen.
Nous rappelons qu'une attention toute particulière a été réservée, par les experts du CERD, à la discrimination à l'égard de la langue et la culture amazighes, et nous accueillons avec satisfaction leurs observations au titre de leurs interventions au cours des deux séances réservées à l'examen du rapport du Maroc les 16 et 17 août 2010.
Comme nous nous félicitons de la cohérence et de la complémentarité, d'une part, des interventions des membres des ONGs ayant participé à la réunion avec les experts et, d'autre part, des rapports alternatifs présentés par des ONGs des droits humains en général dont l'AMDH et des ONGs des droits culturels et linguistiques.
Tamazgha et Azetta appellent de tous leurs vœux pour que, dans leurs observations finales, les membres du CERD interpellent l'Etat marocain sur sa politique de discrimination et de négation des droits envers Imazighen et lui rappellent la nécessité de prendre les mesures nécessaires pour que la langue et la culture amazighes soient effectivement reconnues et accèdent à tous les droits que leur confèrent la Convention, à commencer par l'inscription de la langue amazighe dans la Constitution marocaine en tant que langue officielle.
Paris/Rabat, le 23 août 2010.
Tamazgha B.E du Réseau Amazigh pour la citoyenneté
"AZETTA"
Auteur: Tamazgha Azetta
Date : 2010-09-01 19:44:00
Dans le cadre de ses obligations en tant qu'Etat partie à la Convention internationale pour l'élimination de toutes formes de discrimination raciale des Nations Unies, et comme le stipule l'article 9 de cette même Convention, l'Etat marocain a eu à présenter ses 17ème et 18ème rapports périodiques au Comité pour l'élimination de la Discrimination raciale qui sa 77ème session à Genève du 2 au 27 août 2010.
L'Etat marocain présente un document mettant en avant une mécanique institutionnelle qui donne l’impression d’être hautement protectrice des libertés publiques et des droits conférés par la Convention, mais en totale contradiction avec la réalité de tous les jours. En effet, un énorme fossé existe entre la législation marocaine qui, seulement dans certains de ses textes, se veut respectueuse des traités internationaux relatifs aux droits de l'Homme et l'application réelle de ces instruments ainsi que la protection effective des droits qu'ils reconnaissent, cependant très formellement, aux ressortissants de l'Etat marocain.
Dans ce cadre, et suite à leurs dynamiques de plaidoyer pour la défense des droits amazighs, l’ONG Tamazgha et le Réseau amazigh pour la citoyenneté « Azetta » ont présenté, chacun de son côté, des rapports alternatifs par lesquels ils ont pointé toutes les discriminations, souvent inscrites dans les textes, que subissent Imazighen, mais aussi les contradictions et incohérences des déclarations de l'Etat marocain.
Lors de la réunion d'information organisée à l'intention des experts du CERD, en présence d'autres organisations également, Tamazgha et Azetta ont tenu à attirer l'attention des membres du CERD sur le contenu à caractère discriminatoire de certaines lois de l'Etat marocain, dont la Constitution qui ne reconnaît que la langue arabe et la religion islamique, et les autres textes qui ont le plus consacré la discrimination et le racisme contre le principe de la diversité et le droit à la différence et à la pluralité (loi de la nationalité, le Dahir de la marocanisation, de l'unification et de l'arabisation,...). Les deux organisations ont également apporté à la connaissance des membres du CERD des cas concrets et récents de discrimination et de répression dont sont victimes des Imazighen de la part des autorités marocaines.
Ainsi, et s'agissant des cas récents, a été cité le cas du refus d'enregistrement du prénom Mazilya par le Consulat marocain à Lille en juillet dernier, ou encore le refus de financement d'un Festival par les autorités de Nador, à Arif, car la Fondation organisatrice refuse de supprimer le terme « culture amazighe » de son intitulé, l'arrestation de deux militants amazighs à Mogador (Saouira), le 3 août, parce qu'ils brandissaient des drapeaux amazighs lors d'un concert de musique.
S'agissant des cas concrets qui datent de 2006 à 2009, une liste d'une trentaine d'actes discriminatoires, dans différents domaines, a été mise à la disposition des experts du CERD. Liste qui récapitule les cas d'infractions aux dispositions de la Convention internationale pour l'élimination de toutes formes de discrimination raciale : cas d'interdiction des prénoms, interdiction de tenir des réunions ou congrès, refus de délivrer les récépissés de dépôts de dossiers de création d'associations, négligence face à des épidémies (cas d'Aït Abdi, Tounfit et Anemzi,…,), détenus politiques du Mouvement Culturel Amazigh (Meknes, Imteghren, Taza, Agadir..), expropriations des terres, des eaux et des forets (cas d'Adarouch, Ban Smim, Oulmes, l'arganier au sud…), en plus des cas d’atteinte à la liberté d'expression et d'association comme l'interdiction du Parti démocratique amazigh.
Tamazgha et Azetta s'élèvent contre les violations caractérisées des droits des Imazighen, à leurs langue, culture et identité, en contradiction avec les conventions de protection des droits de l'Homme pourtant signés et ratifiés par l'Etat marocain. Imazighen ne sont pas dupes pour se contenter de déclarations telles que « Le Maroc est fier de son amazighité qui est l'une de ses composantes essentielles », expression, souvent reproduite, au cours des séances d'examen du rapport de l'Etat marocain, par la délégation marocaine et qui, sans doute, ne reflète nullement les engagements de l'Etat marocain à mettre en œuvre les dispositions de la Convention. Tamazgha et Azetta ont souligné, avec force, que les Amazighs ont besoin d'une véritable reconnaissance et prise en charge de leurs langue et culture. Ils revendiquent à ce que cesse la politique d'arabisation et que Tamazight soit reconnue dans la Constitution comme langue officielle et qu'elle soit en usage dans tous les domaines et soit enseignée à tous les niveaux.
C'est là la seule façon pour l'Etat marocain de prouver sa sincérité quant aux déclarations faites auprès d'organismes internationaux comme le CERD, et la seule manière de traduire, en actions réelles et pratiques, la levée de toutes les formes de discrimination à l'égard des Imazighen.
Nous rappelons qu'une attention toute particulière a été réservée, par les experts du CERD, à la discrimination à l'égard de la langue et la culture amazighes, et nous accueillons avec satisfaction leurs observations au titre de leurs interventions au cours des deux séances réservées à l'examen du rapport du Maroc les 16 et 17 août 2010.
Comme nous nous félicitons de la cohérence et de la complémentarité, d'une part, des interventions des membres des ONGs ayant participé à la réunion avec les experts et, d'autre part, des rapports alternatifs présentés par des ONGs des droits humains en général dont l'AMDH et des ONGs des droits culturels et linguistiques.
Tamazgha et Azetta appellent de tous leurs vœux pour que, dans leurs observations finales, les membres du CERD interpellent l'Etat marocain sur sa politique de discrimination et de négation des droits envers Imazighen et lui rappellent la nécessité de prendre les mesures nécessaires pour que la langue et la culture amazighes soient effectivement reconnues et accèdent à tous les droits que leur confèrent la Convention, à commencer par l'inscription de la langue amazighe dans la Constitution marocaine en tant que langue officielle.
Paris/Rabat, le 23 août 2010.
Tamazgha B.E du Réseau Amazigh pour la citoyenneté
"AZETTA"
Auteur: Tamazgha Azetta
Date : 2010-09-01 19:44:00
source:www.amazighworld.otg
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
ONU/CERD : demande au Maroc l’inscription dans sa constitution de la langue amazigh comme langue officielleLe Comité pour l’élimination de la discrimination raciale CRED dans sa soixante-dix-septième session 2-27 août 2010 a examiné les rapports présentés par le Maroc conformément à l’article 9 de la Convention. Le comité CERD a émis les exigences suivantes au Maroc :
1. fournir des renseignements sur la composition de sa population, l’utilisation de langues maternelles, les langues communément parlées et d’autres indicateurs de la diversité ethnique, ainsi que toute autre information émanant d’études socio-économiques ciblées menées à titre volontaire, dans le plein respect de la vie privée et de l’anonymat des personnes concernées, afin qu’il puisse évaluer la situation de sa population sur le plan économique, social et culturel.
2. consacrer dans sa constitution le principe de la primauté des traités internationaux sur sa législation interne, afin de lui donner une portée générale et de permettre aux justiciables d’invoquer devant les tribunaux les dispositions pertinentes de la Convention.
3. prévoir dans sa législation pénale le motif raciste comme circonstance aggravante de la discrimination raciale.
4. intensifier ses efforts de promotion de la langue et de la culture amazighes, notamment par son enseignement, et de prendre les mesures nécessaires pour s’assurer que des amazighs ne soient victimes d’aucune forme de discrimination raciale, notamment dans l’accès à l’emploi et aux services de santé.
5. envisager l’inscription dans sa constitution de la langue amazigh comme langue officielle et à assurer également l’alphabétisation des amazighs dans cette langue.
6. mettre un accent particulier sur le développement des régions habitées par les amazighs.
7. clarifier la signification et la portée dans sa législation de la notion de « prénom à caractère marocain » et de garantir pleinement l’application par les officiers d’état civil de la circulaire du Ministère de l’intérieur de mars 2010 relative aux choix des prénoms, afin d’assurer pour tous l’inscription de prénoms, en particulier des prénoms amazighs.
8. réviser son Code de la nationalité afin de permettre à la femme marocaine de transmettre sa nationalité à son époux d’origine étrangère à égalité avec les hommes de nationalité marocaine.
9. prendre toutes les mesures nécessaires afin de s’assurer de la pleine application du Code de la famille de manière uniforme sur tout le territoire national et d’éviter que certaines catégories parmi les plus vulnérables de sa population, en particulier les femmes et les enfants résidant dans les régions éloignées, ne soient victimes de doubles ou multiples discriminations.
http://amazighworld.org/uploadedfiles/2010%20Rapport%20ONU-CERD%20MAROC.pdf
Auteur: Redaction
Date : 2010-08-30 00:44:00
Source: www.amazighworld.com
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Re: Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
Maroc : les nouveaux berbères!
Attention, danger !
30/11/2009 à 14h:26 Par Nicolas Marmié, envoyé spécial
Après les avancées culturelles et linguistiques, le champ institutionnel constitue la priorité d’un groupe restreint mais déterminé de militants berbères. Sujet sensible.
« Je suis de race berbère et j’ignore à quel point vous nous sous-estimez, mais j’affirme cependant que les Berbères sont des gens avancés, qui ont hérité de nombreuses civilisations. Vous ignorez par exemple que, en tant que Berbère, je suis d’origine juive. Mes ancêtres sont ensuite devenus chrétiens, puis musulmans. Maintenant nous parlons l’arabe, langue du Coran, et nous nous entendons en berbère, langue de nos aïeux. » Attribué en 1952 au leader révolutionnaire rifain Abdelkrim el-Khattabi, ce diagnostic historique a le mérite de la concision. Et il illustre aujourd’hui encore le fort sentiment identitaire d’une civilisation millénaire dont les militants assurent qu’elle constitue les deux tiers des 33 millions de Marocains. Des militants qui, pour l’essentiel, admettent aussi que l’accession au trône de Mohammed VI en 1999 a permis de substantielles avancées dans la reconnaissance de « l’amazighité du royaume ». Au moins sur le plan culturel et linguistique. Car sur le plan institutionnel, le bilan est plus nuancé et de nombreux militants de « la cause » commencent à ronger leur frein.
En attendant la généralisation promise, et engagée, de l’enseignement de l’amazigh dans les écoles primaires, plusieurs voix plaident désormais ouvertement pour l’autonomie des régions berbères. Et cette perspective pèse maintenant sur le débat politique national, trop souvent ramené par les médias occidentaux à un huis clos entre « démocrates » et « islamistes ». « Ma démarche a toujours été politique pour imposer la culture, mais elle devient plus culturelle que politique », expliquait à la fin du règne de Hassan II, Mahjoubi Aherdane, fondateur du Mouvement populaire, un parti historique réputé proche des berbéristes. Mais aujourd’hui, la nouvelle garde associative ne se contente plus de l’enseignement de l’écriture tifinaghe et du débat ancien sur la constitutionnalisation de la langue.
« RÉPARTITION ÉQUITABLE DES RICHESSES »
« Autonomie », « fédéralisme », « répartition équitable des richesses », « laïcité », sont au centre des revendications de certaines associations amazighes qui n’hésitent pas à porter leur message devant la Commission des peuples autochtones de l’ONU ou dans les capitales occidentales. Dernière initiative en date, la remise mi-novembre au Parlement européen d’un manifeste au vitriol du Congrès mondial amazigh (CMA) dénonçant la… « politique d’apartheid » dont seraient victimes les Berbères du Maroc !
Alors que l’Union du Maghreb arabe (UMA) reste paralysée par la mésentente entre Alger et Rabat, l’Union du Maghreb berbère, en revanche, continue de se construire à travers une constellation d’associations. Réunies à Al-Hoceima le 9 novembre, plusieurs organisations marocaines, mais aussi algériennes et mauritaniennes, ont lancé un appel à la mise en place de politiques « d’autonomie participative des régions ».
« Au Maroc, c’est la proposition d’autonomie pour le Sahara occidental qui a déclenché ce processus », explique l’universitaire et archéologue Ahmed Skounti. Car depuis que Rabat a avancé cette solution pour ses « provinces du Sud », c’est l’ensemble des régions berbères (Rif, Souss, Haut Atlas) qui se sent concerné. Pour les militants amazighs, chaque concession du pouvoir central en faveur d’une authentique régionalisation doit passer par la case berbère. « La majorité des institutions de l’État marocain reste marquée par l’arabisation ; sur ce point, la transition démocratique est en panne », assure Me Hassan Id Belkacem, de l’association Tamaynut. Selon lui, au-delà des enjeux culturels, le problème de la propriété des terres collectives exploitées par les paysans berbères est au cœur de la problématique identitaire : reboisement, zones de chasse concédées de facto aux dignitaires saoudiens ou émiratis, sauvegarde des arganiers et de leur précieuse huile… « Il y a une connivence entre l’administration et les investisseurs étrangers », soutient l’avocat, qui milite pour une réforme foncière et le respect du droit coutumier.
TENTATION DU FÉDÉRALISME
« Le militantisme berbère devient plus aigu », confirme un de ses confrères, Ahmed Adghirni. Depuis son modeste cabinet à un jet de pierre de la gare de Rabat, ce fondateur du Parti démocrate amazigh (PDAM) – qui tente d’exister légalement malgré la loi sur les partis politiques interdisant toute référence « ethnique ou identitaire » – compare la mainmise du ministère des Affaires islamiques et des Habous (biens religieux) sur le foncier à « celle de l’Église en Europe au Moyen Âge ». Avant de plaider pour « un modèle fédéral marocain ».
Le fédéralisme, solution de l’équation amazighe ? Éditeur du journal Le Monde amazigh, Rachid Raha estime, sans grande illusion, que la « priorité des priorités est une réforme de la constitution ».
Source:Jeune Afrique
Attention, danger !
30/11/2009 à 14h:26 Par Nicolas Marmié, envoyé spécial
Après les avancées culturelles et linguistiques, le champ institutionnel constitue la priorité d’un groupe restreint mais déterminé de militants berbères. Sujet sensible.
« Je suis de race berbère et j’ignore à quel point vous nous sous-estimez, mais j’affirme cependant que les Berbères sont des gens avancés, qui ont hérité de nombreuses civilisations. Vous ignorez par exemple que, en tant que Berbère, je suis d’origine juive. Mes ancêtres sont ensuite devenus chrétiens, puis musulmans. Maintenant nous parlons l’arabe, langue du Coran, et nous nous entendons en berbère, langue de nos aïeux. » Attribué en 1952 au leader révolutionnaire rifain Abdelkrim el-Khattabi, ce diagnostic historique a le mérite de la concision. Et il illustre aujourd’hui encore le fort sentiment identitaire d’une civilisation millénaire dont les militants assurent qu’elle constitue les deux tiers des 33 millions de Marocains. Des militants qui, pour l’essentiel, admettent aussi que l’accession au trône de Mohammed VI en 1999 a permis de substantielles avancées dans la reconnaissance de « l’amazighité du royaume ». Au moins sur le plan culturel et linguistique. Car sur le plan institutionnel, le bilan est plus nuancé et de nombreux militants de « la cause » commencent à ronger leur frein.
En attendant la généralisation promise, et engagée, de l’enseignement de l’amazigh dans les écoles primaires, plusieurs voix plaident désormais ouvertement pour l’autonomie des régions berbères. Et cette perspective pèse maintenant sur le débat politique national, trop souvent ramené par les médias occidentaux à un huis clos entre « démocrates » et « islamistes ». « Ma démarche a toujours été politique pour imposer la culture, mais elle devient plus culturelle que politique », expliquait à la fin du règne de Hassan II, Mahjoubi Aherdane, fondateur du Mouvement populaire, un parti historique réputé proche des berbéristes. Mais aujourd’hui, la nouvelle garde associative ne se contente plus de l’enseignement de l’écriture tifinaghe et du débat ancien sur la constitutionnalisation de la langue.
« RÉPARTITION ÉQUITABLE DES RICHESSES »
« Autonomie », « fédéralisme », « répartition équitable des richesses », « laïcité », sont au centre des revendications de certaines associations amazighes qui n’hésitent pas à porter leur message devant la Commission des peuples autochtones de l’ONU ou dans les capitales occidentales. Dernière initiative en date, la remise mi-novembre au Parlement européen d’un manifeste au vitriol du Congrès mondial amazigh (CMA) dénonçant la… « politique d’apartheid » dont seraient victimes les Berbères du Maroc !
Alors que l’Union du Maghreb arabe (UMA) reste paralysée par la mésentente entre Alger et Rabat, l’Union du Maghreb berbère, en revanche, continue de se construire à travers une constellation d’associations. Réunies à Al-Hoceima le 9 novembre, plusieurs organisations marocaines, mais aussi algériennes et mauritaniennes, ont lancé un appel à la mise en place de politiques « d’autonomie participative des régions ».
« Au Maroc, c’est la proposition d’autonomie pour le Sahara occidental qui a déclenché ce processus », explique l’universitaire et archéologue Ahmed Skounti. Car depuis que Rabat a avancé cette solution pour ses « provinces du Sud », c’est l’ensemble des régions berbères (Rif, Souss, Haut Atlas) qui se sent concerné. Pour les militants amazighs, chaque concession du pouvoir central en faveur d’une authentique régionalisation doit passer par la case berbère. « La majorité des institutions de l’État marocain reste marquée par l’arabisation ; sur ce point, la transition démocratique est en panne », assure Me Hassan Id Belkacem, de l’association Tamaynut. Selon lui, au-delà des enjeux culturels, le problème de la propriété des terres collectives exploitées par les paysans berbères est au cœur de la problématique identitaire : reboisement, zones de chasse concédées de facto aux dignitaires saoudiens ou émiratis, sauvegarde des arganiers et de leur précieuse huile… « Il y a une connivence entre l’administration et les investisseurs étrangers », soutient l’avocat, qui milite pour une réforme foncière et le respect du droit coutumier.
TENTATION DU FÉDÉRALISME
« Le militantisme berbère devient plus aigu », confirme un de ses confrères, Ahmed Adghirni. Depuis son modeste cabinet à un jet de pierre de la gare de Rabat, ce fondateur du Parti démocrate amazigh (PDAM) – qui tente d’exister légalement malgré la loi sur les partis politiques interdisant toute référence « ethnique ou identitaire » – compare la mainmise du ministère des Affaires islamiques et des Habous (biens religieux) sur le foncier à « celle de l’Église en Europe au Moyen Âge ». Avant de plaider pour « un modèle fédéral marocain ».
Le fédéralisme, solution de l’équation amazighe ? Éditeur du journal Le Monde amazigh, Rachid Raha estime, sans grande illusion, que la « priorité des priorités est une réforme de la constitution ».
Source:Jeune Afrique
_________________
Amazighement,Mohammed Hifad
Page 1 sur 5 • 1, 2, 3, 4, 5 
Sujets similaires» Affaire du marocain et souiri Noam Nir.
» Le mariage marocain
» Affaire Flactif - la tuerie du Grand Bornand
» Abdelkhalek Louzani et le Foot-ball Marocain
» seule solution : médiatiser l'affaire
» Le mariage marocain
» Affaire Flactif - la tuerie du Grand Bornand
» Abdelkhalek Louzani et le Foot-ball Marocain
» seule solution : médiatiser l'affaire
Page 1 sur 5
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum




» Voeux et Souhaits
» Actualités Essaouira
» « تعليق الأمازيغـية أشـد من منعـها »
» Les nouvelles nationales
» Politique.
» Apprendre Tachelhit.
» Actualités Chiadma
» الملتقى الإقليمي الأول للتوجيه